الشيخ الحويزي
552
تفسير نور الثقلين
فقلت : ان الرجل ربما أشبه أخواله وربما أشبه أباه وربما أشبه عمومته ؟ فقال : ان نطفة الرجل بيضاء ونطفة المرأة صفراء رقيقة فان غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة أشبه الرجل أباه وعمومته ، وان غلبت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه الرجل أخواله . 12 - وباسناده إلى ابن بكير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : المولود يشبه أباه وعمه ؟ قال : إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة فالولد يشبه أباه وعمه ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل يشبه الولد ، أمه وخاله . 13 - في تفسير علي بن إبراهيم : انه على رجعه لقادر كما خلقه من نطفة يقدر ان يرده إلى الدنيا والى القيامة ، وقوله يوم تبلى السرائر قال : يكشف عنها . 14 - في مجمع البيان والسرائر أعمال ابن آدم والفرائض التي أوجبت عليه ، وهي سرائر بين الله والعبد و " تبلى " أي تختبر تلك السرائر يوم القيامة حتى يظهر خيرها من شرها ومؤديها من مضيعها روى ذلك مرفوعا عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ضمن الله خلقه أربع خصال : الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان والغسل من الجنابة وهي السرائر التي قال الله تعالى : " يوم تبلى السرائر " . 15 - وعن معاذ بن جبل قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذه السرائر التي ابتلى الله بها العباد في الآخرة ؟ فقال : سرائركم هي أعمالكم من الصلاة والصيام والزكاة والوضوء والغسل من الجنابة ، وكل مفروض ، لان الأعمال كلها سرائر خفية فان شاء الرجل قال : صليت ولم يصل ، وان شاء قال : توضأت ولم يتوضى ، فذلك قوله : " يوم تبلى السرائر " . 16 - في مصباح شيخ الطائفة قدس سره خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام خطب بها يوم الغدير وفيها يقول : إن هذا يوم عظيم الشأن إلى قوله : ويوم كمال الدين هذا يوم ابلاء السرائر . 17 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد بن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير في قوله : فماله من قوة ولا ناصر